تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
25 - المحاسن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الألباب . " ص 277 " 26 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : في آخر البقرة لما دعوا أجيبوا : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " قال : ما افترض الله عليها " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " وكذا قوله : " لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا " . 27 - تفسير العياشي : عن عمرو بن مروان الخزاز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفعت عن أمتي أربع خصال : ما أخطؤوا ، وما نسوا ، وما أكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ; وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به " وقول الله : " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " . 28 - تفسير العياشي : عن محمد بن حكيم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته أتستطيع النفس المعرفة ؟ قال : فقال : لا ، فقلت : يقول الله : " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا " قال : هو كقوله : " وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون " قلت : فعابهم ؟ قال : لم يعبهم بما صنع في قلوبهم ، ولكن عابهم بما صنعوا ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ . بيان : أي الغطاء والمنع عن السمع والبصر إنما ترتبت على أعمالهم السيئة ، فإنما عاتبهم على أفعالهم التي صارت أسبابا لتلك الحالات ; أو المعنى أن المراد بالغطاء وعدم استطاعة السمع والبصر ما سلطوا على أنفسهم من التعصب والامتناع عن قبول الحق ، لا شئ صنعه الله في قلوبهم وسمعهم وبصرهم . 29 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب : يؤاخذه الله