تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليه الكتاب ، وأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصوم فنام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة فقال : أنا أنيمك وأنا أوقظك ، فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك ; وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك ، فإذا شفيتك فاقضه . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا ( 1 ) إلا ولله عليه حجة وله فيه المشية ، ولا أقول : إنهم ما شاؤوا صنعوا . ثم قال : إن الله يهدي ويضل ، وقال : ما أمروا إلا بدون سعتهم ، وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون له فموضوع عنهم ولكن الناس لا خير فيهم ، ثم تلا : " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج " فوضع ( 2 ) عنهم " ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم " قال : فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ما ينفقون ، وقال : " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون " . " ص 236 - 237 " تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام مثله . 5 - المحاسن : محمد بن علي ، عن حكم بن مسكين الثقفي ، عن النضر بن قرواش قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم . " ص 236 " المحاسن : بعض أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن حكم بن مسكين مثله . " ص 275 - 276 " 6 - المحاسن : أبي ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الناس مأمورون ومنهيون ومن كان له عذر عذره الله . ( 3 ) " ص 245 7 - المحاسن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن حمزة بن الطيار ; وحدثنا أبي ، عن فضالة عن أبان الأحمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون " قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ، وقال : " فألهمها
هامش
( 1 ) في المصدر : في ضيق ولم تجد أحدا . م ( 2 ) ليست في المصدر جملة " فوضع عنهم " إلى " غفور رحيم " . م ( 3 ) أي قبل عذره ورفع عنه اللوم والذنب .