تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
هلك ومن حي المشارف للهلاك والحياة ، أو من هذا حاله في علم الله وقضائه . " وما كان الله ليضل قوما " أي ليسميهم ضلالا ، أو يؤاخذهم مؤاخذتهم ويعذبهم ويضلهم عن سبيل الجنة . قوله تعالى : وعلى الله قصد السبيل أي يجب على الله في عدله بيان الطريق المستقيم " ومنها جائر " أي من السبيل ما هو عادل عن الحق . قوله تعالى : " لولا أن تصيبهم مصيبة " لولا الأولى امتناعية ، ولولا الثانية تحضيضية ، وجواب الأولى محذوف ، أي ما أرسلناك . قوله تعالى : في أمها أي في أصلها ومعظمها فإن الاشراف غالبا يسكنون المدن . " إلا ما آتيها " أي إلا بقدر ما أعطاها من الطاقة . 1 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : مما أعطى الله أمتي وفضلهم به على سائر الأمم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلا نبي ، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا قال له اجتهد في دينك ولا حرج عليك . وإن الله تبارك وتعالى أعطى ذلك أمتي حيث يقول ; " وما جعل عليكم في الدين من حرج " يقول : من ضيق . الخبر . " ص 41 " 2 - قرب الإسناد : البزاز ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : لا غلظ على مسلم في شئ . ( 1 ) " ص 63 " 3 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن موسى بن بكر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل يغمى عليه اليوم واليومين والثلاثة والأربعة وأكثر من ذلك ، كم يقضي من صلاته ؟ فقال : ألا أخبرك بما يجمع لك هذا وأشباهه ، كلما غلب الله عز وجل عليه من أمر فالله أعذر لعبده . وزاد فيه غيره : إن أبا عبد الله عليه السلام قال : وهذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب . " ص 174 " 4 - المحاسن : علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : اكتب ، وأملى : أن من قولنا : إن الله يحتج على العباد بالذي
هامش
( 1 ) كذا في نسخة المصنف بخطه الشريف ; وفى المصدر وكذا في بعض نسخ البحار : " لا غلط " أي ليس فيما لم يعرف وجه الصواب فيه على المسلم مؤاخذة ، أو حكم إلزامي .