تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
العقائد : اعتقادنا في الفطرة والهداية أن الله عز وجل فطر جميع الخلق على التوحيد وذلك قوله عز وجل : فطرة الله التي فطر الناس عليها . 2 - وقال : الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل : " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون " قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه . 3 - وقال في قوله عز وجل : " فألهمها فجورها وتقويها " قال : بين لها ما تأتي وما تترك . ( 1 ) 4 - وقال ( 2 ) في قوله عز وجل : " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " قال : عرفناه إما آخذا وإما تاركا . 5 - وفي قوله عز وجل : " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " قال : وهم يعرفون . 6 - وسئل ( 3 ) عن قوله الله عز وجل : " وهديناه النجدين " قال : نجد الخير ونجد الشر . 7 - وقال عليه السلام : ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم . 8 - وقال عليه السلام : إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم . " ص 72 " 9 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، ( 4 ) عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وهديناه النجدين " قال : نجد الخير والشر . ( 5 ) " ص 59 "
هامش
( 1 ) في المصدر : وما تترك من المعاصي . م ( 2 ) في المصدر : وقال تعالى : " انا هديناه " الآية . م ( 3 ) في المصدر : وسئل عن الصادق عليه السلام . م ( 4 ) بفتح الواو وسكون الهاء ، ترجمه النجاشي في ص 282 من رجاله وقال : إنه ثقة من أصحابنا ، واضح الرواية ، قليل التخليط ، له كتب إ ه‍ . ( 5 ) النجد : المكان الغليظ الرفيع ، وقوله : " هديناه النجدين " مثل لطريقي الحق والباطل في الاعتقاد ، والصدق والكذب في المقال ، والجميل والقبيل في الفعال ، قال الراغب في المفردات .