تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
15 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن عبد الله ، عن موسى بن عمران ، عن النوفلي ، عن السكوني قال ، جاء رجل إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه وأنا عنده ؟ فقال : يا بن رسول الله " إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " وقوله : " أمر ربى أن لا تعبدوا إلا إياه " فقال : نعم ليس لله في عباده أمر إلا العدل والاحسان ، فالدعاء من الله عام ، والهدى خاص ، مثل قوله : " يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " ولم يقل : ويهدي جميع من دعاه ( 1 ) إلى صراط مستقيم . " ص 364 " 16 - أمالي الصدوق : أبي ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان عن نوح بن شعيب ، عن ابن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله جل جلاله : عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، وكلكم فقير إلا من أغنيته ، وكلكم مذنب إلا من عصمته . " ص 61 " 17 - قرب الإسناد : ابن سعد ، ( 2 ) عن الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر إدخالا . " ص 17 " 18 - قرب الإسناد : اليقطيني ، عن نباتة بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا وكل به ملكا فأخذه بعضده فأدخله ( 3 ) في هذا الامر . ص 21 - 22 19 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كونوا دعاة الناس بأعمالكم ، ولا تكونوا دعاة بألسنتكم ; فإن الامر ليس حيث يذهب إليه الناس إنه من اخذ ميثاقه أنه منا فليس بخارج منا ولو ضربنا خيشومه بالسيف ، ومن لم يكن منا ثم حبونا ( 4 ) له الدنيا لم يحبنا . " ص 37 - 38 "
هامش
( 1 ) في المصدر : جميع من دعا . م ( 2 ) لم نجد الحديث في المصدر بهذا السند ، وفيه : عنه ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام . م ( 3 ) في نسخة من المصدر : فيدخله . م ( 4 ) الحبوة : العطية .