تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
بيان : قال الجزري : في حديث القدر : كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأهل النار أجمل على آخرهم ، تقول : أجملت الحساب : إذا جمعت آحاده وكملت أفراده ، أي احصوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص . وقال الفيروزآبادي : الفواق كغراب : ما بين الحلبتين من الوقت ، ويفتح ، أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع . 3 - قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سألت الرضا عليه السلام أن يدعو الله لامرأة من أهلنا بها حمل : فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : الدعاء ما لم يمض أربعة أشهر ; فقلت له : إنما لها أقل من هذا فدعا لها ، ثم قال : إن النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوما ، وتكون علقة ثلاثين يوما ، وتكون مضغة ثلاثين يوما ، وتكون مخلقة وغير مخلقة ثلاثين يوما ، وإذا تمت الأربعة أشهر بعث الله تبارك وتعالى إليها ملكين خلاقين يصورانه ، ويكتبان رزقه وأجله شقيا أو سعيدا " ص 154 - 155 " بيان : قال البيضاوي في قوله تعالى : " مخلقة وغير مخلقة " : مسواة لا نقص فيها ولا عيب وغير مسواة ; أو تامة وساقطة ; أو مصورة وغير مصورة انتهى . أقول : لعل المراد بالخبر أن في ثلاثين يوما بعد المضغة إما أن يبتدأ في تصويره بخلق عظامه ، أو يسقط ، أو إما أن يسوى بحيث لا يكون فيه عيب ، أو يجعل حيث يكون فيه عيب . ثم اعلم أن هذا الخبر يمكن أن يكون تفسيرا لقوله صلى الله عليه وآله : الشقي من شقي في بطن أمه ; أي يكتب شقاوته ، وما يؤول إليه أمره عليه في ذلك الوقت . 4 - قرب الإسناد : بالاسناد قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى . " ص 156 " 5 - الخصال : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام أنه قال : حقيقة السعادة أن يختم الرجل عمله بالسعادة ، وحقيقة الشقاء أن يختم المرء عمله بالشقاء . 6 - علل الشرائع : المظفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين