تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وأخذ ثوبه جعوبة بن حوية الحضرمي ولبسه فتغير وجهه وحص شعره ، وبرص بدنه ، وأخذ سراويله الفوقاني بحير بن عمرو الجرمي وتسرول به فصار مقعدا ( 1 ) بيان : رجل أحص : بين الحصص : أي قليل شعر الرأس ، وقد حصت البيضة رأسه 3 - مناقب ابن شهرآشوب : تاريخ الطبري : إن رجلا من كندة يقال له مالك بن اليسر أتى الحسين عليه السلام بعد ما ضعف من كثرة الجراحات فضربه على رأسه بالسيف وعليه برنس من خز ، فقال عليه السلام : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك الله مع الظالمين ، فألقى ذلك البرنس من رأسه فأخذه الكندي فأتى به أهله فقالت امرأته : أسلب الحسين تدخله في بيتي ؟ لا تجتمع رأسي ورأسك أبدا فلم يزل فقيرا حتى هلك أحاديث ابن الحاشر قال : كان عندنا رجل خرج على الحسين عليه السلام ثم جاء بجمل وزعفران فكلما دقوا الزعفران صار نارا ، فلطخت امرأته على يديها فصارت برصاء ، وقال : ونحر البعير فكلما جزوا بالسكين صار مكانها نارا قال : فقطعوه فخرج منه النار ، قال : فطبخوه ففارت القدر نارا ويروى عن سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون الواسطي أنهما قالا : نحر إبل الحسين عليه السلام فإذا لحمه يتوقد نارا تاريخ النسوي قال حماد بن زيد : قال جميل ابن مرة : لما طبخوها صارت مثل العلقم وروي أن الحسين عليه السلام دعا ( وقال ) اللهم إنا أهل بيت نبيك ، وذريته وقرابته ، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا إنك سميع قريب ، فقال محمد بن الأشعث وأي قرابة بينك وبين محمد ؟ فقرأ الحسين عليه السلام " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض " ثم قال : اللهم أرني فيه في هذا اليوم ذلا عاجلا ، فبرز ابن الأشعث للحاجة فلسعته عقرب على ذكره ، فسقط وهو يستغيث ويتقلب على حدثه
هامش
( 1 ) المصدر ج 4 ص 56 و 57