تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
46 * ( باب ) * * ( ما عجل الله به قتلة الحسين صلوات الله عليه ) * * ( من العذاب في الدنيا ، وما ظهر من اعجازه واستجابة دعائه ) * * ( في ذلك عند الحرب وبعده ) *
1 - مناقب ابن شهرآشوب : روي أن الحسين صلوات الله عليه قال لعمر بن سعد : إن مما يقر لعيني أنك لا تأكل من بر العراق بعدي إلا قليلا فقال مستهزئا : يا أبا عبد الله في الشعير خلف ، فكان كما قال ، لم يصل إلى الري وقتله المختار تاريخ النسوي وتاريخ بغداد وإبانة العكبري قال سفيان بن عيينة : حدثتني جدتي أن رجلا ممن شهد قتل الحسين عليه السلام كان يحمل ورسا فصار ورسه دما ورأيت النجم كأن فيه النيران يوم قتل الحسين يعني بالنجم النبات محمد بن الحكم ، عن أمه قال : انتهب الناس ورسا ( 1 ) من عسكر الحسين عليه السلام فما استعملته امرأة إلا برصت أمالي أبي سهل القطان يرويه عن ابن عيينة قال : أدركت من قتلة الحسين رجلين أما أحدهما فإنه طال ذكره حتى كان يلفه ، وفي رواية كان يحمله على عاتقه ، وأما الآخر فإنه كان يستقبل الراوية فيشربها إلى آخرها ولا يروي وذلك أنه نظر إلى الحسين وقد أهوى إلى فيه بماء وهو يشرب فرماه بسهم فقال الحسين عليه السلام : لا أرواك الله من الماء في دنياك ولا في آخرتك وفي رواية أن رجلا من كلب رماه بسهم فشك شدقه ، فقال الحسين عليه السلام : " لا أرواك الله " فعطش الرجل حتى ألقى نفسه في الفرات وشرب حتى مات ( 2 ) بيان : الشك : اللزوم واللصوق
هامش
( 1 ) الورس : نبت يكون باليمن يتخذ منه الغمرة للوجه ( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 55 و 56