تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الطريق فقال سليمان الأعمش : قلت للرجل : تنح عني لا تحرقني بنارك ، ووليت ولا أدري بعد ذلك ما خبره . بيان : التكفير أن يخضع الانسان لغيره كما يكفر العلج للدهاقين : يضع يده على صدره ويتطأمن له ، والوهن نحو من نصف الليل ، قوله " تسمع وترى " كأنه كلام على سبيل التهديد ، أي وقفت ههنا وتنظر وتسمع ؟ أو المعنى أنك كنت في العسكر وإن لم تفعل شيئا فكنت تسمع واعيتهم وترى ما يفعل بهم . 32 - الخرائج : عن المنهال بن عمرو قال : أنا والله رأيت رأس الحسين حين حمل وأنا بدمشق ، وبين يديه رجل يقرء الكهف حتى بلغ قوله " أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا " ( 1 ) ، فأنطق الله الرأس بلسان ذرب ذلق فقال : أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي . 33 - المحاسن : الحسن بن ظريف ، عن أبيه ، عن الحسين بن زيد ، عن عمر بن علي بن الحسين قال : لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليه لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح ، وكن لا يشتكين من حر ولا برد ، وكان علي بن الحسين يعمل لهن الطعام للمأتم ( 2 ) 34 - مجالس المفيد : المرزباني ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن عليل ، عن عبد الكريم بن محمد ، عن علي بن سلمة ، عن محمد بن فخار ، عن عبد الله بن عامر قال : لما أتى نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة ، خرجت أسماء بنت عقيل بن أبي طالب رضوان الله عليه في جماعة من نسائها حتى انتهت إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فلاذت به وشهقت عنده ، ثم التفت إلى المهاجرين والأنصار ، وهي تقول : ماذا تقولون إن قال النبي لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * والحق عند ولي الأمر مجموع أسلمتموهم بأيدي الظالمين فما * منكم له اليوم عند الله مشفوع ما كان عند غداة الطف إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهن مدفوع
هامش
( 1 ) الكهف : 9 ( 2 ) كتاب المحاسن ص 420 .