2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد
الجبار ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن
عبد الله بن العباس قال : لما حضرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة بكى حتى بلت دموعه
لحيته ، فقيل له : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار
أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي يا أبتاه ، فلا يعينها
أحد من أمتي ، فسمعت ذلك فاطمة ( عليها السلام ) فبكت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لا تبكين يا بنية ، فقالت : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكني أبكي لفراقك
يا رسول الله ، فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق
بي من أهل بيتي .
3 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن السناني ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن
سليمان ، عن عبد الله بن يحيى ، عن الأعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس قال :
دخلت فاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفي فيه ، قال : نعيت إلي
نفسي ، فبكت فاطمة ، فقال لها : لا تبكين فإنك لا تمكثين من بعدي إلا اثنين
وسبعين يوما ونصف يوم حتى تلحقي بي ، ولا تحلقي بي ، حتى تتحفي بثمار الجنة
فضحكت فاطمة ( عليها السلام ) .
4 - الخرائج : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة
وسبعين يوما ، وكان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها ويطيب
نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه في الجنة ويخبرها ما يكون بعدها في ذريتها ، وكان
علي يكتب ذلك .
5 - مناقب ابن شهرآشوب ( 1 ) : دخلت أم سلمة على فاطمة ( عليها السلام ) فقالت لها : كيف أصبحت
عن ليلتك يا بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد النبي
وظلم الوصي ، هتك والله حجابه ، من أصبحت إمامته مقبضة [ مقتضبة ] على غير
هامش
( 1 ) في المطبوعة شئ وهو سهو لا يناسب تفسير العياشي وإنما يوجد في المناقب ج 2
ص 203 .