تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
عوضه زبرا ( 1 ) من الحديد إلى أن صعد الماء إلى موضع كان فيه القيد ، ثم قال : أخرجوا هذا الحديد وزنوه فإنه وزن القيد ، قال : فلما فعلوا ذلك وانفصلوا وحلت نساؤهم عليهم خرجوا وهم يقولون : نشهد أنك عيبة علم النبوة وباب مدينة علمه ، فعلى من جحد حقك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه : في رواية عمرو بن شمر عن جعفر بن غالب الأسدي رفع الحديث وذكر مثله مع تغيير ونقص ( 3 ) .
44 - الروضة ، الفضائل : بالاسناد يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة أنه قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يقضى بين الناس إذ جاءه جماعة معهم أسود مشدود الأكتاف . فقالوا : هذا سارق يا أمير المؤمنين ، فقال : يا أسود سرقت ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال له : ثكلتك أمك إن قلتها ثانية قطعت يدك قال : نعم يا مولاي ، قال : ويلك انظر ماذا تقول سرقت ؟ قال : نعم يا مولاي ، فعند ذلك قال عليه السلام : اقطعوا يده فقد وجب عليه القطع ، قال : فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فاستقبله رجل يقال له ابن الكواء فقال : يا أسود من قطع يمينك ؟ قال : قطع يميني سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وأولى الناس بالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبو الحسن المجتبى وأبو الحسين المرتضى ، السابق إلى جنات النعيم مصادم الابطال ، المنتقم من الجهال ، معطي الزكاة ، منيع الصيانة من هاشم القمقام ابن عم الرسول ، الهادي إلى الرشاد ، والناطق بالسداد ، شجاع مكي ، جحجاح ( 4 )
هامش
( 1 ) جمع الزبرة : القطعة الضخمة من الحديد . ( 2 ) الروضة : 40 . ولم نجده في الفضائل . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 319 . وقال بعد تمام الرواية : قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - إنما هدى أمير المؤمنين عليه السلام إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين . ( 4 ) بمهملة بين معجمتين .