ولذلك تكون أكباد الذين ليس لهم مرة جيدة « 6 » الألوان وهي في كل الأكل « 7 » أحلى « 8 » من غيرها ، بقدر قول القائل « 1 » .
وإذا كانت « 9 » لشئ من الحيوان مرة يوجد جزء الكبد الذي تحت المرة « 10 » حلوا جدا .
فأما إذا كان تقويم المرة من ( دم ) نقى « 11 » ، قليل فالفضلة تكون على خلاف ذلك الغذاء « 2 » ، لأنه ينبغي « 12 » أن يكون مزاج الفضلة مخالفا « 13 » لمزاج الغذاء . ولذلك صار « 3 » : المر ضدا للحلو « 14 » . والدم الصحيح « 15 » حلو .
فهو بين من الحجج التي احتججنا « 4 » « 16 » أن خلقة المرة ليست لحال شئ « 5 » ، بل هي فضلة تنقية .
هامش
( 6 ) جيدة : جيدى ل
( 7 ) الأكل : الأكباد ل
( 8 ) أحلا ، أحلى م
( 9 ) كانت : كان ل
( 10 ) المرة ، للمرة م
( 11 ) نقى : تنقية ل
( 12 ) لأنه ينبغي : لأنه لا ينبغي ل
( 13 ) مخالفا : مخالفة ل
( 14 ) ضد للحلو : ضد الحلو ل
( 15 ) الصحيح : صحيح م / / الصحيح : + هو ل
( 16 ) احتججنا : + بها ل
( 1 ) بقدر قول القائل : يقابلها في النص اليوناني : - الترجمة غير دقيقة .
( 2 ) ترجمة خاطئة لقول أرسطو ، 677 أ 25 - 26 :
قارن ترجمة ص 109 : فأرسطو يريد أن يقول : إن كان الدم أقل نقاء ، فعند تنقيته بواسطة الكبد تتخلف عنه المرة .
( 3 ) ولذلك صار : تعبير ركيك وليس في الأصل اليوناني غير كلمة : .
( 4 ) من الحجج التي احتججنا : زيادة لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 5 ) انظر هامش 1 ، ص 31 .