والكبد من الأعضاء التي يحتاج إليها الحيوان بإضطرار « 1 » .
ولذلك يعرض هذا العرض للكبد فقط « 4 » .
ومن الخطأ أن لا يظن أن البلغم « 2 » « 5 » الذي يعاين حيث ما كان وثقل البطن فضلة . « 3 » ومثل هذا « 6 » يجب أن يظن في المرة أيضا ، ولا يوجد التضاد بسبب المواضع .
فقد بينا العلة التي من أجلها في أجساد بعض الحيوان مرة ، وليس في بعضها مرة .
هامش
( 4 ) للكبد فقط : + وهو أن تكون المدة حول وحده ل
( 5 ) البلغم : الحمام م
( 6 ) ومثل هذا يجب . . . المواضع : ومره وليس في ذلك اختلاف من قبل الأماكن ل ، م ولكن القراءة التي اخترناها موجودة في هامش ل
( 1 ) أرسطو 677 ب 1 - 2 ،
سقطت من الترجمة العربية ، ويعنى أرسطو أن الكبد وحده هو الذي يفرز مرة ، أما بقية الأحشاء فلا .
( 2 ) البلغم : كلمة يونانية ، من الطريف أن نلاحظ النهج الذي اتبع في تعريبها .
( 3 ) الترجمة العربية لا تؤدى بدقة المعنى الذي يقصده أرسطو فهو يريد أن يقول إن البلغم بلغم أينما وجد ، ولا يجوز أن تقول إنه بلغم إذا وجد في مكان ، وليس ببلغم إذا وجد في موضع آخر .