وليس للجمل أيضا مرة مفردة منفردة « 5 » ، بل عروق صغار فيها مرة .
وليس للحيوان الذي يسمى باليونانية فوقى « 1 » مرة ، ولا للدلفين .
وفي أجناس الحيوان التي هي فهي « 2 » ربما وجدت « 6 » مرة في بعضها ، وربما لم توجد في بعضها « 7 » ، مثل ما يصاب في جنس الفأر « 3 » .
ومرة الإنسان على مثل هذه الحال ، أعنى أن من الناس من له مرة ظاهرة على كيده ، ومنهم من ليس له مرة ظاهرة « 8 » .
ولذلك يعرض الشك في حال هذا الجنس .
ولذلك يظن أن لجميع الناس مرة .
ومثل هذا العرض يعرض للمعزى « 9 » والغنم ، « 4 » أعنى أن لكثرتها مرة وربما كانت تلك المرة كثيرة بقدر ما يظن أن كثرتها عجب من العجائب ، كما عرض
هامش
( 5 ) منفردة : سقطت من ل
( 6 ) وجدت : وجد ل
( 7 ) وربما لم توجد في بعضها : سقطت من ل
( 8 ) ظاهرة : سقطت من ل
( 9 ) للمعزى والغنم : للضأن والمعز ل
( 1 ) فوقى .
( 2 ) هو هو ، هو فهو ، هي فهمي ، تحت تأثير اللغة السريانية .
( 3 ) أرسطو 676 ب 30 - 31 : ما يصاب في جنس الفار .
( 4 ) أرسطو 676 ب 35 - 36 :