ولذلك ينبغي لنا أن نعجب « 1 » من قول القدماء « 2 » الذين يزعمون « 3 » أن عدم المرة يكون علة طول العمر وكثرة الحياة « 6 » ، ولأنهم نظروا في الحيوان الذي له حوافر « 4 » والأيلة ، أعنى أنه ليس لها مرة وأنها « 7 » تبقى « 8 » زمانا كثيرا .
وأيضا من الحيوان ما لم يعاينوه ولم يعلموا أنه ليس له مرة مثل الدلفين والجمل ، فإن / هذين الصنفين من الحيوان « 9 » طويلا « 10 » العمر .
وقد كان مما ينبغي أن يكون طباع الكبد علة قلة العمر « 11 » ، لأنه عضو مسود « 5 » يحتاج إليه باضطرار في جميع الحيوان الدمى .
لأن للكبد فضلة مثل هذه « 12 » ، وليس لسائر الأعضاء فضلة أخرى مثلها . وليس يمكن أن « 13 » تدنو من القلب رطوبة مثل هذه البتة ، لأن القلب لا يحتمل شيئا من الأوجاع القوية « 14 » البتة .
هامش
( 6 ) الحياة : الحيا م
( 7 ) وانها : ولأنها ل
( 8 ) تبقى : تبقا ل
( 9 ) الصنفين من الحيوان : أيضا ل
( 10 ) طويلا : طويلى م
( 11 ) العمر : عمر م
( 12 ) هذه : + المرة ل
( 13 ) يمكن أن : سقطت من ل
( 14 ) القوية : + في م
( 1 ) نعجب : أي نقول إنه عجيب وطريف ويقابله في النص اليوناني
( 2 ) يرى في هامش 1 ، ص 109 ، أن أرسطو يعتبر أنا كساغراس من بين القدماء .
( 3 ) يزعمون : الزعم من الأضداد فهو يعنى الصدق والكذب ( القاموس المحيط باب الميم حرف الزاي ) . وكلمة يزعمون في الترجمة العربية تقابلها وهي تعنى تأكيد القول والجهريه .
( 4 ) : حافر غير مشقوق مثل حافر الحصان والحمار ، ولكن حافر البقر يختلف فهو مشقوق .
( 5 ) مسود -