فقد وصفنا حال الأعضاء ، وبينا العلة التي من أجلها صار كل واحد منها في أجساد الحيوان ، وميزنا كل جنس ، وصنفناه « 3 » على حدته « 1 » .
ونحن منهم أن نأخذ في ذكر ولاد « 4 » الحيوان فيما نستأنف من قولنا « 2 » « 5 » .
هامش
( 3 ) صنفناه : صنف م
( 4 ) ولاد : أولاد ل
( 5 ) قولنا : + ثم تفسير القول الرابع عشر من كتاب أرسطاطاليس في طبائع الحيوان م : + تمت المقالة الرابعة عشر من كتاب الحيوان لارسطوطاليس الحكيم وتتلوها المقالة الخامسة عشر والحمد للّه وبه نستعين ل
( 1 ) أرسطو 697 ب 27 - 28 :
( 2 ) أرسطو 697 ب 29 - 30 :