الجسد الذي يسمى صدرا « 1 » « 4 » ، ولصدر الإنسان عرض ، وذلك بحق ، لأن المرفقين موضوعان « 5 » في « 6 » الجوانب ، وليس يمنعان الصدر من أن يكون عريضا على « 7 » هذه الخلقة التي هو عليها .
فأما في الحيوان الذي له أربعة أرجل فلم يكن يمكن ذلك ، أعنى عرض الصدر ، لبسط الرجلين اللتين « 8 » في المقدم ، ولحال الانتقال والسير من مكان إلى مكان . لذلك صار هذا العضو ضيق الخلقة .
ومن أجل هذه العلة ليس للحيوان الذي له أربعة أرجل ثديان في الصدر « 2 » .
فأما النساء فلهن في صدورهن « 9 » ثديان لحال سعة المكان « 3 » ولأنها « 10 » تستر ما يلي القلب . ولأن ذلك المكان لحمي « 11 » صار الثديان لحميين مفصلين « 12 » . وهي « 13 » - في الذكور -
هامش
( 4 ) صدرا : صدر ل ، م
( 5 ) موضوعان : موضوعين ل
( 6 ) في : من ل
( 7 ) على : وعلى م
( 8 ) اللتين : التي م
( 9 ) في صدورهن : سقطت من ل
( 10 ) ولأنها : ولان م
( 11 ) لحمي : يمعى ل وكتب فوقها : خ عمى
( 12 ) مفصلين : مفضلتين م
( 13 ) وهي : + ما م
( 1 ) يسمى صدرا : الظاهر أن كلمة كانت في ذلك الوقت مصطلحا جديدا .
( 2 ) ( الثدي ) وبكسر ، والثدي خاص بالمرأة أو عام ويأنث ( القاموس المحيط فصل الثناء باب الدال والياء ) .
( 3 ) أرسطو 688 أ 20 - 21 :
قارن ترجمة سانتهلير :
وقد أورد بيرلوى عين الترجمة بعد حذف