وبإضطرار كان ميل الأجساد « 5 » إلى الأرض لحال الأحتراز « 1 » . وبدل العضدين واليدين صبر الطباع مقاديم الرجلين في الحيوان الذي له أربع « 6 » أرجل . وأما « 7 » الرجلان المؤخرتان « 8 » فباضطرار صارتا « 9 » في جميع الحيوان السيار . فلهذه العلة صارت الأربع الأرجل في أصناف الحيوان ليقوى على حمل الثقل « 2 » .
ومقاديم جثث جميع هذا الحيوان أكبر من الجزء الذي في المؤخر ، ما خلا الإنسان « 3 » . فأما الإنسان فالناحية العليا من جسده معتدلة إذا قيست إلى الناحية السفلى ، وأقل منها كثيرا « 10 » في الذين شبوا « 11 » ، بحسب شيبتهم « 4 » . فأما في الأحداث
هامش
( 5 ) كان ميل الأجساد : هيأ الأجساد ل
( 6 ) أربع : أربعة ل ، م
( 7 ) واما : فأما ل
( 8 ) الرجلان المؤخرتان : الرجلين المؤخرين م
( 9 ) صارتا : صارت م
( 10 ) كثير : وأكبر ل
( 11 ) شبوا : سقطت من م
هذه الجملة : ولا سيما إذا كثر ثقل الجسد تتبع الجملة التالية ، ثم إن الترجمة العربية غير دقيقة :
قارن أرسطو 10 ، 686 أ 31 - 32 :
( 1 ) الاحتراز :
( 2 ) أرسطو 10 ، 686 ب 1 - 2 :
سقط من الترجمة العربية ما يقابل الروح :
قارن ترجمة بيرلوى :
( 3 ) بعد كلمة الإنسان ، سقط من الترجمة العربية ما يقابل أرسطو ، 686 ب 3 - 6 :
( 4 ) الذين يشبون بحسب شبيتهم : يقابلها في النص اليوناني .