ورحمة " وأنا أسمعت رعدها " يعني لما يسمع من الحكمة " ونورت برقها " يعني بنا
استنارت البلاد " وأضحيت شمسها " يعني القائم منا نور على نور ساطع " وأطلعت قمرها "
يعني المهدي من ذريتي " وأنا نصبت نجومها " يهتدي بنا ويستضاء بنورنا " وأنا
البحر القمقام الزاخر " يعني أنا إمام الأئمة ( 1 ) وعالم العلماء وحاكم الحكماء وقائد
القادة ، يفيض علمي ثم يعود إلي ، كما أن البحر يفيض ماؤه على ظهر الأرض ثم
يعود إليه بإذن الله " وأنا أنشأت جواري الفلك فيها " يقول : أعلام الخير وأئمة
الهدى مني " وسكنت أطوادها " يقول : فقأت عين الفتنة وأقتل أصول الضلالة
" وأنا جنب الله وكلمته وأنا قلب الله " يعني أنا سراج علم الله " وأنا باب الله " يعني من
توجه بي إلى الله غفر له . وقوله " بي وعلى يدي تقوم الساعة " يعني الرجعة قبل
القيامة ، ينصر الله في ذريتي المؤمنين ولي المقام المشهود ( 2 ) .
21 - رجال الكشي : طاهر بن عيسى قال : وجدت في بعض الكتب عن محمد بن الحسين
عن إسماعيل بن قتيبة ، عن أبي العلاء الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال
أمير المؤمنين عليه السلام : أنا وجه الله وأنا جنب الله وأنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر
وأنا الباطن وأنا وارث الأرض وأنا سبيل الله وبه عزمت عليه . فقال معروف بن خربوذ
ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو ( 3 ) .
بيان : " وبه عزمت عليه " أي بالله أقسمت على الله عند سؤال الحوائج عنه .
22 - الروضة : من قول علي عليه السلام .
أنا للحرب إليها وبنفسي أصطليها * نعمة من خالق العرش بها قد خصنيها
وأنا حامل لواء الحمد يوما أحتويها * ولي السبقة في الاسلام طفلا ووجيها ( 4 )
ولي الفضل على الناس بفاطم وبنيها * ثم فخري برسول الله إذ زوجنيها
هامش
( 1 ) في المصدر : إمام الأمة .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 512 - 514 .
( 3 ) معرفة أخبار الرجال : 138 .
( 4 ) كذا في النسخ والمصدر . وفى الديوان " وأنا الحامل للراية حقا أحتويها " وتوجد
اختلافات أخرى أيضا ، راجع ص 149 و 150 من الديوان .