تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
يكون المعنى أن سيادة النساء ( 1 ) منحصرة فيها إلا مريم فإنها سيدة نساء عالمها . 14 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن علي بن عفان ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن ناصح ، عن زكريا ، عن أنس قال : أتكأ النبي على علي عليه السلام فقال : يا علي أما ترضى أن تكون أخي وأكون أخاك وتكون وليي ووصيي ووارثي تدخل رابع أربعة الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا ومن تبعنا من أمتنا على أيمانهم وشمائلهم ؟ قال : بلى يا رسول الله ( 2 ) . 15 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن محمد بن الحسين المنقري ، عن علي بن العباس ، عن الحسين ابن بشر ، عن محمد بن علي بن سليمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن الباقر عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله جالسا في مسجده فجاء علي عليه السلام فسلم وجلس ، ثم جاء الحسن ابن علي عليه السلام فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وأجلسه في حجره وضمه إليه ( 3 ) ، ثم قال له : اذهب فاجلس مع أبيك ، ثم جاء الحسين عليه السلام ففعل النبي مثل ذلك وقال له : اجلس مع أبيك ، إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وآله خاصة وأعرض عن علي والحسن والحسين عليهم السلام فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ما منعك أن تسلم على علي وولده ؟ ( 4 ) فوالذي بعثني بالهدى ودين الحق لقد رأيت الرحمة تنزل عليه وعلى ولديه ( 5 ) . 16 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى العبسي ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد السلام الهروي ، عن الحسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : مرض رسول الله صلى الله عليه وآله مرضة فأتته فاطمة عليها السلام تعوده ، فلما رأت ما برسول الله من المرض والجهد استعبرت وبكت حتى سالت دموعها على خديها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة إني لكرامة الله إياك زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ، إن الله تعالى اطلع
هامش
( 1 ) في ( د ) : أن سيدة النساء . ( 2 ) أمالي الشيخ : 211 و 212 . ( 3 ) في المصدر : وضمه إليه وقبله . ( 4 ) في المصدر : وولديه . ( 5 ) أمالي الشيخ : 140 .