تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
51 - كشف اليقين : الحسين بن سعيد رفع الحديث إلى سليم بن قيس الهلالي وذكر ما جرى عند بيعة أبي بكر وقال ما هذا لفظه : وأقبل بريدة حتى انتهى إلى أبي بكر فقال له : يا أبا بكر ألست الذي قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله انطلق إلى علي فسلم عليه بإمرة المؤمنين فقلت : عن أمر الله وأمر رسوله ؟ فقال لك : نعم فانطلقت فسلمت عليه ؟ والله لا أسكن بلدة أنت فيها ( 1 ) . 52 - كشف اليقين : محمد بن العباس ، عن محمد بن همام بن سهيل ، عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام في قوله عز وجل : " ذو مرة فاستوى ( 2 ) " إلى قوله : " إذ يغشى السدرة ما يغشى ( 3 ) " فإن النبي لما أسري به إلى ربه عز وجل قال : وقف ( 4 ) جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها ملك ، وعلى كل ورقة منها ملك ، وعلى كل ثمرة منها ملك ، وقد كللها ( 5 ) نور من نور الله عز وجل . فقال جبرئيل عليه السلام : هذه سدرة المنتهى ، كان ينتهي الأنبياء من قبلك إليها ثم لا يجاوزونها ، وأنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى فاطمئن أيدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره ، ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش فدلي لي ( 6 ) رفرف أخضر ما أحسن أصفه ( 7 ) ، فرفعني الرفرف بإذن الله إلى ربي فصرت عنده ، وانقطع عني أصوات الملائكة ودويهم ، وذهبت عني المخاوف والروعات ( 8 ) وهدأت نفسي ( 9 ) واستبشرت ، وظننت أن جميع الخلائق قد ماتوا
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 94 و 95 . ( 2 ) سورة النجم : 6 . ( 3 ) سورة النجم : 16 . ( 4 ) في المصدر : وقف به . ( 5 ) كلله : ألبسه الإكليل وهو التاج . ( 6 ) في المصدر : فدنا لي . ( 7 ) أي لا أقدر أن أصفه . ( 8 ) في المصدر : والنزعات . ( 9 ) أي سكنت .