والإبل : اسم للجمع . [ و ] " ضل رعاتها " : أي ضاع وفقد من يعلم حالها
والحيلة في جمعها ، أو لم يهتد من يرعاها إلى طريق جمعها .
" لبئس لعمرو الله " : اللام جواب القسم ، والتكرير للتأكيد ، والعمرو
- بالفتح - : العمر وهو قسم ببقاء الله . والسعر اسم جمع لساعر ، وإسعار النار
وسعرها : إيقادها .
والامتعاض : الغضب . و " أيم " مخفف أيمن . وهو جمع يمين ، أي أيم الله
قسمي . و " حمس " - كفرح - : أشتد . و " الوغا " الأصوات والجلبة ، ومنه قيل
للحرب وغا . و " استحر الموت " : أي اشتد وكثر .
[ قوله عليه السلام : ] " قد انفرجتم " : أي تفرقتم . وانفرج الرأس مثل
لشدة التفرق .
قيل : أول من تكلم به أكثم بن ضيفي في وصية له [ لبنيه قال : ] يا بني
لا تنفرجوا عند الشدائد انفراج الرأس فإنكم بعد ذلك لا تجتمعون على عز .
وفي معناه أقوال :
الأول : قال ابن دريد : معناه أن الرأس إذا انفرج عند البدن لا يعود
إليه .
الثاني : قال المفضل : الرأس اسم رجل تنسب إليه قرية من قرى الشام
يقال لها : بيت الرأس ، وفيها تباع الخمر ، وهذا الرجل قد انفرج عن قومه
ومكانه فلم يعد فضرب به المثل .
الثالث : قال بعضهم : معناه أن الرأس إذا انفرج بعض عظامه عن
بعض ، كان بعيدا عن الالتئام والعود إلى الصحة .
الرابع : قيل معناه : انفرجتم عني رأسا . ورد بأن " رأسا " لا يعرف .
بحار الأنوار — صفحة 77
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٧