يا ابن أخي أحقن دمي من هؤلاء الجبابرة ، ولولا ذلك لسال بي الخشب .
وقال شيخنا أبو جعفر الإسكافي - ووجدته أيضا في كتاب الغارات ( 1 ) - :
وقد كان بالكوفة من فقهائها من يعادي عليا ويبغضه مع غلبة التشيع
على الكوفة .
فمنهم : مرة الهمداني .
فروي أنه قيل لمرة : كيف تخلفت عن علي ؟ [ ف ] قال : سبقنا بحسناته
وأثقلنا بسيئاته .
ومنهم : الأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأجدع .
وروي أن مسروقا رجع عن ذلك .
ومنهم : شريح [ القاضي وقد روي أنه طرد من الكوفة ] وبعثه عليه
السلام إلى " بانقيا " شهرين يقضي بين اليهود .
ومنهم : أبو وائل شقيق بن سلمة كان عثمانيا يقع في علي عليه السلام .
ويقال : إنه كان يرى رأي الخوارج .
ومن المبغضين [ لعلي عليه السلام ] : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
[ فإنه ورث البغض عن كلالة ] .
ومن المنحرفين عنه عليه السلام : أبو عبد الرحمان السلمي .
ومنهم : قيس بن أبي حازم ، وسعيد بن المسيب ، والزهري ، وعروة بن
الزبير ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذكره وما بعده في الحديث : ( 212 ) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات ص 558 - 567 .
( 2 ) أما كون عروة بن الزبير من مبغضي علي عليه السلام والمنحرفين عنه ، فأمر جلي ، والآثار
الواردة عنه في تظاهره ببغض علي وسبه له متواترة معنى . وأما الزهري فالمستفاد من