[ قوله عليه السلام : ] وأن ينصر الله سبحانه بيده " كالجهاد بالسيف
وضرب من احتاج إليه في النهي عن المنكر مثلا .
و [ المراد من قوله : " ب ] قلبه " في الاعتقادات والانكار القلبي للآتي
بالمنكرات والعزم على إجراء الاحكام والعبادات .
وتكفله سبحانه بقوله : " ولينصرن الله من ينصره " وأمثالها .
والكسر من النفس كناية عن كفها عن بعض ما تشتهيه وقال الجوهري :
وزعته أزعه : كففته فاتزع هو أي كف . وقال : جمح الفرس إذا اعتز فارسه
وغلبه والجموح من الرجال : الذي يركب هواه فلا يمكن رده . وجمح أي
أسرع . قال أبو عبيد في قوله تعالى : * ( لولوا إليه وهم يجمحون ) * أي
يسرعون . وقال الدولة بالفتح في الحرب يقال : كانت لنا عليهم الدولة
وبالضم المال يقال : صار الفئ دولة بينهم : يتداولونه يكون مرة لهذا ومرة
لهذا والجمع دولات ودول . وقال بعضهم : كلتاهما تكون في الحرب والمال .
قوله عليه السلام : " إن الناس ينظرون " أي كما كنت تمدح قوما من
الولاة وتذم قوما كذلك من يسمع أخبارك يمدحك بأفعالك الحسنة ويذمك
بأعمالك القبيحة فاحذر أن تكون ممن عاب ويذم .
[ قوله عليه السلام : ] " ذخيرة العمل الصالح " في بعض النسخ برفع
" ذخيرة " والإضافة وفي بعضها بالنصب على التمييز ورفع " العمل الصالح " .
[ قوله عليه السلام : ] " فيما أحببت وكرهت " أي عند الشهوة والغضب أو
في الافعال والتروك .
[ قوله عليه السلام : ] " وأشعر قلبك الرحمة " أي اجعلها شعاره " واللطف
بهم " في بعض النسخ بالتحريك وهو الاسم من لطف كنصر لطفا بالضم إذا
رفع ودنا . وقال الجوهري : ضري الكلب بالصيد ضراوة أي تعود وكلب
ضار وكلبة ضارية وأضراه صاحبه أي عوده وأضراه به أيضا أي أغراه " وإما
نظير لك " أي إنسان مثلك " يفرط منهم الزلل " أي ليسوا معصومين يقال :
بحار الأنوار — صفحة 613
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١٣