موسى وآل هارون وآل داود ( 1 ) فنحن آل نبينا محمد صلى الله عليه وآله .
ألم تعلم يا معاوية * ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين
آمنوا ) * [ 68 / آل عمران : 3 ] .
ونحن أولوا الأرحام قال الله تعالى : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض في كتاب الله ) * [ 6 /
الأحزاب ] .
نحن أهل بيت اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب لنا
والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم فالملك لنا
ويلك يا معاوية .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ، والظاهر أن راوي الرسالة نقل لفظ الامام بالمعنى ولم يتحفظ
على ألفاظه عليه السلام ، والكلام إشارة إلى آيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى
في الآية : ( 33 ) من سورة آل عمران : * ( إن اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل
عمران على العالمين ) * .
ومنها قوله عز وجل في الآية : ( 54 ) من سورة النساء : * ( أم يحسدون الناس على
ما آتاهم الله من فضله ؟ فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * .
ومنها قوله تعالى في الآية ( 248 ) من سورة البقرة : * ( إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت
فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ) * .
ومنها قوله عز شأنه في الآية : ( 84 ) من سورة الأنعام : * ( ومن ذريته داود
وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون ) * .
ومنها قوله جل وعلا في الآية : ( 6 ) من سورة يوسف : * ( ويتم نعمته عليك وعلى
آل يعقوب ) * .
ومنها قوله عز شأنه في الآية : ( 59 ) من سورة الحجر : * ( إلا آل لوط إنا لمنجوهم
أجمعين ) * :
ومنها قوله تعالى في الآية : ( 13 ) من سورة " سبأ " : * ( اعملوا آل داود شكرا
وقليل من عبادي الشكور ) * .
إلى غير ذلك مما أشاد القرآن الكريم في مدح المصطفين من آل الرسل والأنبياء .
وعسى أن يمن الله علينا بالظفر على كلام الامام في مصدر وثيق ذكر فيه الكلام
حرفيا مسندا فيغنينا عن كثير مما تكلفنا في كونه مشارا إليه من كلام الامام .