تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
وبرز عبد الله بن جعفر في ألف رجل فقتل خلقا حتى استغاث عمرو بن العاص . وأتى أويس القرني متقلدا بسيفين ويقال : كان معه مرماة ومخلاة من الحصى فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام وودعه وبرز مع رجالة ربيعة فقتل من يومه فصلى عليه أمير المؤمنين عليه السلام ودفنه . ثم إن عمارا جعل يقاتل ويقول : نحن ضربناكم على تنزيله * ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله * أو يرجع الحق إلى سبيله فلم يزل يقاتل حتى قتل . وبرز أمير المؤمنين عليه السلام ودعا معاوية وقال : أسألك أن تحقن الدماء وتبرز إلي وأبرز إليك فيكون الامر لمن غلب فبهت معاوية ولم ينطق بحرف . فحمل أمير المؤمنين عليه السلام على الميمنة فأزالها ثم حمل على الميسرة فطحنها ثم حمل على القلب وقتل منهم جماعة وأنشد : فهل لك في أبي حسن علي * لعل الله يمكن من قفاكا دعاك إلى البراز فعكت عنه * ولو بارزته تربت يداكا فانصرف أمير المؤمنين عليه السلام ثم برز متنكرا فخرج عمرو بن العاص مرتجزا . يا قادة الكوفة من أهل الفتن * يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن كفى بهذا حزنا من الحزن * أضربكم ولا أرى أبا الحسن فتناكل عنه علي عليه السلام حتى تبعه عمرو ثم ارتجز :
بحار الأنوار — صفحة 584 | العلامة المجلسي