تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
ألا إن همدان الكرام أعزة * كما عن ركن البيت عند مقام أناس يحبون النبي ورهطه * سراع إلى الهيجاء غير كهام إذا كنت بوابا على باب جنة * أقول لهمدان ادخلوا بسلام 429 - قال الشارح : وروى ابن أعثم أن عمرو بن حصين أتى عليا عليه السلام من عقبه ليغتاله بسنان رمحه فقتله سعيد بن قيس وقال : ألا أبلغ معاوية بن صخر * ورجم الغيب يكشفه الظنون بأنا لا نزال لكم عدوا * طوال الدهر ما سمع الحنين ألم تر أن والدنا علي * أبو حسن ونحن له بنون وإنا لا نريد به سواه * وذاك الرشد والحظ السمين فلما سمعه معاوية بعث ذا الكلاع مع كثير من القبائل وقال : اخرج واقصد بحربك همدان خاصة فلما رآهم علي قال : يا لهمدان عليكم بهذه الخيل فإن معاوية قد قصدكم بها خاصة دون غيركم فأقبل عليهم ابن قيس مع همدان فهزمهم فقال علي عليه السلام لهم : أنتم درعي ورمحي وسناني وجنتي والله لو كانت الجنة في يدي لأدخلنكم إياها خاصة يا معشر همدان ثم أنشأ هذه الأبيات . والدامي : الملطخ بالدم . والرهج : الغبار . والدجن : البأس . الغيم : السماء . والقتام : الغبار الأسود . ويحصب بكسر الصاد حي من يمن وكذا اللخم والجذام قبيلتان من يمن . وتيممت أي قصدت . والاعزال : الذي لا سلاح معه والعزل بالتشديد جمعه . ويشكر بضم الكاف وشبام بكسر الشين وأرحب بالحاء المهملة ورهم بضم المهملة وسبيع بفتح السين ويام بالمثناة التحتانية قبائل همدان . والشم جمع الأشم وهو السيد ذو الانفة . والمطاعين جمع المطعان وهو كثير الطعن .