تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
يطرف . والمناع اسم جبل وأريد هنا ما يمتنع به ويلجأ إليه . وسيأتي أكثر الأدعية والخطب برواية أخرى مع شرحها . وقال الفيروزآبادي : الفت : الدق والكسر بالأصابع . وفت في ساعده : أضعفه . وقال الجوهري : نابذه الحرب : كاشفه . قوله : " قص الشارب " قص الشعر : قطعه أي كما يسوي القاص شعرات الشارب . و [ قال ابن الأثير ] في [ مادة لحج من كتاب ] النهاية : لحج في الامر يلحج إذا دخل فيه ونشب . قوله : " عضضتم بهن أبيكم " العض : اللزوم . وهن كناية عن الشئ القبيح أي لزمتم عادات السوء التي كانت لآبائكم . والشدة بالفتح : الحملة . والموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه . والثأر بالهمزة وقد يخفف : طلب الدم وقاتل الحميم . " إلا عن دينكم " أي بسببه أو يزيلوكم عنه . " عضضتم بصم الجندل " أي الحجارة الصلبة ولعله دعاء عليهم بالخيبة أو إخبار بأنهم خيبوا أنفسهم . والحتوف : جمع الحتف وهو الموت . لم تطل أي لم تبطل . فهو مأثور أي مذكور . وقال الجوهري : الصدق بالفتح : الصلب من الرماح ويقال : المستوي . ويقال أيضا : رجل صدق اللقاء ويقال للرجل الشجاع : إنه لذو مصدق بالفتح أي صادق الحملة كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك . " واستقبله سنام " أي طائفة عظيمة على المجاز . قوله : " قد رأيت جولتكم " . 426 - أقول : روى الكليني عن مالك بن أعين أنه قال أمير المؤمنين عليه السلام حين مر براية لأهل الشام أصحابها لا يزالون عن مواضعهم : إنهم لن يزالوا عن مواقفهم دون طعن دراك يخرج منه النسيم ، وضرب يفلق الهام ويطيح العظام وتسقط منه المعاصم والأكف وحتى تصدع جباههم بعمد الحديد وتنشر
بحار الأنوار — صفحة 494 | العلامة المجلسي