تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
على المصر عقبة بن عمرو ولم الكم ولا نفسي [ نصحا ] فإياكم والتخلف والتربص فإني قد خلفت مالك بن حبيب اليربوعي وأمرته أن لا يترك متخلفا إلا ألحقه بكم عاجلا إنشاء الله . وروى نصر بن مزاحم عوض قوله : " إلى عدوكم " إلى عدو الله . 387 - 394 - أقول : وجدت في كتاب صفين زيادة وهي : ( 1 ) " الحمد لله غير مفقود النعم ولا مكافأ الافضال ، وأشهد أن لا إله إلا الله ونحن على ذلكم من الشاهدين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد . . " . وقال نصر : فقام إليه معقل بن قيس الرياحي فقال : يا أمير المؤمنين والله ما يتخلف عنك إلا ظنين ولا بتربص بك إلا منافق فمر مالك بن حبيب فيضرب أعناق المتخلفين . فقال : قد أمرته بأمري وليس بمقصر إنشاء الله . قال وقال مالك بن حبيب - وهو آخذ بعنان دابته ( عليه السلام ) - : يا أمير المؤمنين أتخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال وتخلفني في حشر الرجال ؟ فقال له علي ( عليه السلام ) : إنهم لن يصيبوا من الاجر شيئا إلا كنت شريكهم فيه وأنت ها هنا أعظم غناء ؟ ؟ منك عنهم لو كنت معهم . قال : سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين . قال نصر : ثم سار عليه السلام حتى انتهى إلى مدينة " بهرسير " وإذا رجل
هامش
( 1 ) ذكرها في أول الجزء الثالث من كتاب صفين ص 131 ، ط مصر .
بحار الأنوار — صفحة 422 | العلامة المجلسي