تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ألا من كان مشيعا أو مقيما فليتم الصلاة فإنا قوم سفر ألا ومن صحبنا فلا يصومن المفروض والصلاة المفروضة ركعتان . قال نصر : ثم خرج حتى أتى دير أبي موسى وهو من الكوفة على فرسخين فلما انصرف من الصلاة قال : سبحان الله ذي الطول والنعم سبحان الله ذي القدرة والافضال أسأله الرضا بقضائه والعمل بطاعته والإنابة إلى أمره إنه سميع الدعاء . ثم خرج ( عليه السلام ) حتى نزل على شاطئ نرس بين مسجد حمام أبي بردة وحمام عمر فصلى بالناس المغرب فلما انصرف قال : الحمد لله الذي يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل والحمد لله كلما وقب ليل وغسق ، والحمد لله كلما لاح نجم وخفق . ثم أقام حتى صلى الغداة ثم شخص حتى بلغ إلى بيعة إلى جانبها نخل طوال ( 1 ) فلما رآها قال : " والنخل باسقات لها طلع نضيد " فنزلها ومكث بها قدر الغذاء . قال نصر : [ و ] روي عن محمد بن مخنف أنه قال : إني لأنظر إلى أبي وهو يسائر عليا ( عليه السلام ) وهو يقول : إن بابل أرض قد خسف بها ( 2 ) فحرك دابته وحرك الناس دوابهم في أثره فلما جاز جسر الصراة نزل فصلى بالناس العصر . قال : وحدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن عبد خير قال : كنت مع علي ( عليه السلام ) أسير في أرض بابل قال : وحضرت
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي طبع مصر من كتاب صفين : " ثم شخص حتى بلغ قبة " قبين " [ و ] فيها نخل طوال إلى جانب البيعة " . ( 2 ) كذا في الأصل المطبوع ، وفي كتاب صفين : " إن ببابل أرضا قد خسف بها فحرك دابتك لعلنا أن نصلي العصر خارجا منها " .
بحار الأنوار — صفحة 418 | العلامة المجلسي