تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
ويمكن أن يقرأ " لنأمن " على الفعل من الامن أي إذا علم الجند أن أرزاق أولادهم موفرة لا يخونوننا في لطفهم وعطفهم " وهم لهم صالح " أي الطلا صالح للذرية والأطفال . " غمص الناس " أي احتقرهم ولم يرهم شيئا " وسفه الحق " أي جهله أو عده سفها " ويوم " عصيب وعصبصب : شديد وفلان رابط الجأش : شجاع " وهو جذل " بالذال أي فرح . وبالرأي أي صاحب رأي جيد وشديد . والأمراس : الحبال " إلى من سفه نفسه " أي جعلها سفيهة استعمل استعمال المتعدي فهو في قوة سفه نفسا . " وما لا يدركه " أي الخلافة الواقعية " وبرقت السماء " : لمعت أو جاءت تبرق والبارق : سحاب ذو برق . وقال الجوهري : الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها والكثير أذواد وفي المثل : الذود إلى الذود إبل . قولهم " إلى " بمعنى مع أي إذا جمعت القليل مع القليل صار كثيرا . وقال الزمخشري في المستقصى : " من لا يزد عن حوضه يهدم " من قول زهير : ومن لا يزد عن حوضه بسلاحه * يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم يضرب [ مثلا ] في تهضم غير المدافع عن نفسه انتهى . وقال أبو عبيد أي من لا يدفع الضيم عن نفسه يركب بالظلم . أقول : روى ابن أبي الحديد أكثر ما رويناه ( 1 ) عن نصر فجمعنا بين الروايتين .
هامش
( 1 ) روى ابن أبي الحديد ما مر وما يأتي عن نصر في كتاب صفين - في شرح المختار : ( 46 ) من نهج البلاغة من شرحه : ج 3 ص 180 ، ط مصر ، وفي طبع بيروت : ج 1 ، ص 617 - 636 .