تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وأن يهلك نفسه نسأل الله بقوته أن يدعمكم بالفئة ( 1 ) ثم نزل . قال نصر : فأجاب عليا ( عليه السلام ) إلى المسير جل الناس إلا أن أصحاب عبد الله بن مسعود أتوه وفيهم عبيدة السلماني وأصحابه فقالوا له : إنا نخرج معكم ولا ننزل عسكركم ونعسكر علا حدة حتى ننظر في أمركم وأمر أهل الشام فمن رأيناه أراد ما لا يحل له أو بدا لنا منه بغي كنا عليه . فقال لهم علي ( عليه السلام ) : مرحبا وأهلا هذا هو الفقه في الدين والعلم بالسنة من لم يرض فهو خائن جائر . وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود فيهم ربيع بن خثيم وهم يومئذ أربعمائة رجل فقالوا : يا أمير المؤمنين إنا شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك ولا غناء بنا ولا بك ولا بالمسلمين عمن يقاتل العدو فولنا بعض هذه الثغور نكون به نقاتل عن أهله . فوجهه علي عليه السلام إلى ثغر الري فكان أول لواء عقده بالكوفة لواء ربيع بن خثيم . [ نصر ، عن عمر بن سعد ] عن ليث بن أبي سليم قال : دعا علي ( عليه السلام ) باهلة فقال : يا معشر باهلة أشهد الله أنكم تبغضوني وأبغضكم فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين ( 2 ) . وعن عبد الله بن عوف قال : إن عليا ( عليه السلام ) لم يبرح النخيلة حتى
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب صفين : " نسأل الله بعونه أن يدعمكم بألفته " . ( 2 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب صفين ، وما نقله المصنف عنه في الباب : " . . . " الآتي في ص 603 من طبعة الكمباني .
بحار الأنوار — صفحة 406 | العلامة المجلسي