تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وأمر علي الاسباع من أهل الكوفة ( 1 ) [ فأمر ] سعد بن مسعود الثقفي على قيس وعبد القيس ، ومعقل بن قيس اليربوعي على تميم وضبة والرباب وقريش وكنانة والأسد ، ومخنف بن سليم على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة ، وحجر بن عدي الكندي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة ، وزياد بن النضر على مذحج والأشعريين وسعيد بن قيس بن مرة على همدان ومن معهم من حمير ، وعدي بن حاتم على طئ . قال نصر : وأمر علي ( عليه السلام ) الحارث الأعور أن ينادي في الناس : أخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة فنادى بذلك واستخلف عقبة بن عمرو الأنصاري على الكوفة ثم خرج وخرج الناس . بيان : " بقية الأحزاب " أي أحزاب الشرك الذين تحزبوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . [ وقوله عليه السلام : ] " الطريق مشترك " أي طريق الحق مشترك بيني وبينكم يجب عليكم سلوكه كما يجب علي " والدبرة " بالتحريك : الهزيمة في القتال أي هم المنهزمون عن الحق والمدبرون عنه وإن ظفروا أو يلحقهم ضررها وعقابها . و " طمأ البحر " : ارتفع بأمواجه " والهب " الانتباه من النوم ونشاط كل سائر وسرعته ، وهب يفعل كذا : طفق ذكرها الفيروزآبادي وقال : رجل " محل " أي منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة . " وأكثر لنا من لطف الجند " أي ابعث " الطلا إلينا كثيرا من جملة لطف الجند أي طعامهم قال في القاموس : اللطف بالتحريك : اليسير من الطعام وغيره وبهاء الهدية انتهى .
هامش
( 1 ) كذا في كتاب صفين ، وفي ط الكمباني من البحار : " وأمر على الأشياع من أهل الكوفة وسعد بن مسعود . . . " .
بحار الأنوار — صفحة 408 | العلامة المجلسي