وأمر علي الاسباع من أهل الكوفة ( 1 ) [ فأمر ] سعد بن مسعود الثقفي على
قيس وعبد القيس ، ومعقل بن قيس اليربوعي على تميم وضبة والرباب وقريش
وكنانة والأسد ، ومخنف بن سليم على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة ،
وحجر بن عدي الكندي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة ، وزياد بن
النضر على مذحج والأشعريين وسعيد بن قيس بن مرة على همدان ومن معهم
من حمير ، وعدي بن حاتم على طئ .
قال نصر : وأمر علي ( عليه السلام ) الحارث الأعور أن ينادي في الناس :
أخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة فنادى بذلك واستخلف عقبة بن عمرو
الأنصاري على الكوفة ثم خرج وخرج الناس .
بيان : " بقية الأحزاب " أي أحزاب الشرك الذين تحزبوا على رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) . [ وقوله عليه السلام : ] " الطريق مشترك " أي
طريق الحق مشترك بيني وبينكم يجب عليكم سلوكه كما يجب علي " والدبرة "
بالتحريك : الهزيمة في القتال أي هم المنهزمون عن الحق والمدبرون عنه وإن
ظفروا أو يلحقهم ضررها وعقابها .
و " طمأ البحر " : ارتفع بأمواجه " والهب " الانتباه من النوم ونشاط كل
سائر وسرعته ، وهب يفعل كذا : طفق ذكرها الفيروزآبادي وقال : رجل
" محل " أي منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة .
" وأكثر لنا من لطف الجند " أي ابعث " الطلا إلينا كثيرا من جملة لطف
الجند أي طعامهم قال في القاموس : اللطف بالتحريك : اليسير من الطعام
وغيره وبهاء الهدية انتهى .
هامش
( 1 ) كذا في كتاب صفين ، وفي ط الكمباني من البحار : " وأمر على الأشياع من أهل
الكوفة وسعد بن مسعود . . . " .