وعن أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد قال :
قال رجل لعائشة : يا أم المؤمنين لم خرجت على علي ؟ قالت له : أبوك لم تزوج
بأمك قدرا لله عز وجل ( 1 ) .
وعن فضيل بن مرزوق ( 2 ) عن أبي إسحاق قال : كانت عائشة إذا سئلت
عن خروجها على أمير المؤمنين قالت : كان شئ قدره الله علي ! ! !
221 - البرسي في [ كتاب ] مشارق الأنوار قال : لما قدم الحسن بن علي
عليهما السلام من الكوفة جاءت النسوة يعزينه بأمير المؤمنين ( عليه السلام )
ودخلت عليه أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت عائشة : يا أبا
محمد ما فقد جدك إلا يوم فقد أبوك . فقال لها الحسن ( عليه السلام ) : نسيت
نبشك في بيتك ليلا بغير قبس بحديدة - حتى ضربت الحديدة كفك فصارت
جرحا إلى الآن - تبغين جرارا خضرا فيها ما جمعت من خيانة حتى أخذت منها
أربعين دينارا عددا لا تعلمين لها وزنا تفريقها في مبغضي علي من تيم وعدي
قد تشفيت بقتله ! ! فقالت : قد كان ذلك .
هامش
( 1 ) وقريبا منه جدا رواه ابن حجر في ترجمة محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي من كتاب
لسان الميزان : ج 5 ص 154 .
وقد علقناه على الحديث : ( 657 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 2 ص 167 ، ط 2 .
( 2 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي ط الكمباني من كتاب البحار : " فضيل
بن مروان " .
221 - إلى الآن لم أطلع على هذا الحديث في غير هذا المصدر ، وهو مرسل ، والمصنف
قدس الله نفسه أيضا صرح بعدم اعتبار متفردات الشيخ البرسي .