تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
[ قال الصدوق رحمه الله : ] الحوأب ماء لبني عامر . و " الجمل الا ذيب " يقال : إن المذئبة داء تأخذ الدواب يقال : برذون مذؤب وأظن الجمل الا ذيب مأخوذ من ذلك . وقوله : " تنجو بعدما كادت " أي تنجو بعدما كادت تهلك . 225 - الكافية عن عصام مثله [ ثم ] قال : ورواه أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس . وروى المسعودي في حديثه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله [ وسلم ] ) : يا علي إذا أدركتها فاضربها واضرب أصحابها . 226 - السرائر : قال محمد بن إدريس : وجدت في الغريبين للهروي هذا الحديث وهو بالدال غير المعجمة مع الباء النقطة تحتها نقطة واحدة قال أبو عبيد : وفي الحديث : " ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب " قيل : أراد الأدب فأظهر التضعيف . والأدب : الكثير الوبر ، يقال : جمل أدب إذا كان كثير الدبب والدبب كثرة شعر الوجه ودببه أنشدني أبو بكر بن الأنباري : يمشقن كل غصن معلوش * مشق النساء دبب العروس
هامش
225 - كتاب الكافية للشيخ المفيد . 226 - ذكره محمد بن إدريس الحلي رحمه الله في كتاب السرائر . والحديث من أثبت الأقوال الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقلما يوجد معجم لغوي - أو موسوعة حديثية أو كتاب تاريخ يتعرض لوقعة الجمل - لم يتعرض لذكر هذا الخبر الغيبي وقد ذكره ابن الأثير نقلا عن الهروي في مادة " دبب " من كتاب النهاية ، وذكره أيضا في مادة " حوب " وليراجع هاتين المادتين من كتاب الصحاح والقاموس وتاج العروس ولسان العرب وغيرها .