[ قال الصدوق رحمه الله : ] الحوأب ماء لبني عامر . و " الجمل الا ذيب "
يقال : إن المذئبة داء تأخذ الدواب يقال : برذون مذؤب وأظن الجمل الا ذيب
مأخوذ من ذلك . وقوله : " تنجو بعدما كادت " أي تنجو بعدما كادت تهلك .
225 - الكافية عن عصام مثله [ ثم ] قال : ورواه أبو بكر بن عياش عن
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس .
وروى المسعودي في حديثه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله
[ وسلم ] ) : يا علي إذا أدركتها فاضربها واضرب أصحابها .
226 - السرائر : قال محمد بن إدريس : وجدت في الغريبين للهروي هذا
الحديث وهو بالدال غير المعجمة مع الباء النقطة تحتها نقطة واحدة قال أبو
عبيد : وفي الحديث : " ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها
كلاب الحوأب " قيل : أراد الأدب فأظهر التضعيف . والأدب : الكثير الوبر ،
يقال : جمل أدب إذا كان كثير الدبب والدبب كثرة شعر الوجه ودببه أنشدني
أبو بكر بن الأنباري :
يمشقن كل غصن معلوش * مشق النساء دبب العروس
هامش
225 - كتاب الكافية للشيخ المفيد .
226 - ذكره محمد بن إدريس الحلي رحمه الله في كتاب السرائر .
والحديث من أثبت الأقوال الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقلما
يوجد معجم لغوي - أو موسوعة حديثية أو كتاب تاريخ يتعرض لوقعة الجمل - لم
يتعرض لذكر هذا الخبر الغيبي وقد ذكره ابن الأثير نقلا عن الهروي في مادة " دبب "
من كتاب النهاية ، وذكره أيضا في مادة " حوب " وليراجع هاتين المادتين من كتاب
الصحاح والقاموس وتاج العروس ولسان العرب وغيرها .