119 - وقال السيد علم الهدى في شرح قصيدة السيد الحميري رضي الله
عنهما : روي أن عائشة لما نبحتها كلاب الحوأب وأرادت الرجوع قالوا لها :
ليس هذا ماء الحوأب فأبت أن تصدقهم فجاؤوا بخمسين شاهدا من العرب
فشهدوا أنه ليس بماء الحوأب وحلفوا لها فكسوهم أكسية . وأعطوهم دراهم .
قال السيد : وقيل : كانت هذه أول شهادة زور في الاسلام .
120 - وروى الصدوق قدس الله روحه في الفقيه عن الصادق عليه
السلام أنه قال : أول شهادة شهد بها بالزور في الاسلام شهادة سبعين رجلا
حين انتهوا إلى ماء الحوأب فنبحتهم كلابها فأرادت صاحبتهم الرجوع وقالت :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأزواجه : إن إحداكن
تنبحها كلاب الحوأب في التوجه إلى قتال وصيي علي بن أبي طالب فشهد
عندها سبعون رجلا أن ذلك ليس بماء الحوأب فكانت أول شهادة شهد بها في
الاسلام بالزور .
121 - 122 - رجال الكشي : جبرئيل بن أحمد عن الحسن بن خرزاد عن ابن مهران
عن أبان بن جناح عن الحسن بن حماد بلغ به قال : كان سلمان إذا رأى
الجمل الذي يقال له عسكر يضربه فيقال : يا أبا عبد الله ما تريد من هذه
البهيمة ؟ فيقول : ما هذا ببهيمة ولكن هذا عسكر بن كنعان الجني يا أعرابي
لا ينفق جملك ها هنا ولكن اذهب به إلى الحوأب فإنك تعطى به ما تريد ! !
وبهذا الاسناد عن ابن مهران عن البطائني عن أبي بصير عن أبي جعفر
عليه السلام قال : اشتروا عسكرا بسبعمائة درهما وكان شيطانا .
هامش
119 - لم أظفر بعد بشرح السيد المرتضى على قصيدة السيد الحميري رضوان الله عليهما .
120 - رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الباب : ( 35 ) وهو باب نوادر الشهادات من
أبواب القضايا والاحكام من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 44 ط النجف .
121 - 122 - رواه الكشي رحمه الله في أواسط ترجمة سلمان الفارسي رفع الله مقامه تحت
الرقم الأول من رجاله ص 18 .