Skip to main content

بحار الأنوار — Page 134

Contributors:

P.134
أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة وإن الناس كلهم أحرار ولكن الله خول بعضكم بعضا فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على الله جل وعز ألا وقد حضر شئ ونحن مسوون فيه بين الأسود والأحمر . فقال مروان لطلحة والزبير : ما أراد بهذا غيركما . قال : فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير وأعطى رجلا من الأنصار ثلاثة دنانير وجاء بعد [ ه ] غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير فقال الأنصاري : يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالأمس تجعلني وإياه سواءا ؟ فقال : إني نظرت في كتاب الله فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا . 108 - العمدة : بإسناده إلى مسند عبد الله بن أحمد بن حنبل عنه عن أبيه عن وكيع عن سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) قال : حدثني ابن عباس قال : أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل قال : فقلت لهما إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما : هل وجدتما علي حيفا في حكم أو في استئثار في فئ ؟ أو وفي كذا ؟ قال : فقال الزبير : لا ولا في واحدة منهما ولكن مع الخوف شدة المطامع . 109 - العمدة : من الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدري من موطئ
Footnote
108 - رواه العلامة يحيى بن الحسن المعروف بابن البطريق في الحديث الأول من الفصل : ( 36 ) من كتاب العمدة ص 161 . وهذا هو الحديث ( 137 ) من فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل - ص 91 ط 1 ، وكان في نسختي من البحار ، وكتاب العمدة تصحيفات صححناها عليه . وللحديث مصادر أخر يجد الباحث بعضها في تعليق المختار : ( 98 ) من نهج السعادة : ج 1 ص 317 ط 2 ، وتعليق الحديث : ( 137 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 91 ط 1 . 109 - رواه يحيى بن الحسن في أواخر الفصل الأخير من كتاب العمدة ص 244 .