تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الدلف : المشي الرويد يقال : دلف الشئ إذا مشى وقارب الخطو ، ودلفت الكتيبة في الحرب إذا تقدمت . وقال [ الفيروزآبادي ] في القاموس : اندلف علي : انصب . وتدلف إليه : تمشى ودنا انتهى . والمراد هنا الركض والتقدم . والظليم : ذكر النعامة . والضمير في " طلبها " راجع إلى الراحلة . وقال الجوهري : يقال : فعل كذا بعد لأي أي بعد شدة وإبطاء . ولآى لايا أي أبطأ . وقال في النهاية : في حديث أم أيمن " فبلاي ما استغفر لهم " أي بعد مشقة وجهد وإبطاء انتهى . وما زائدة للابهام والمبالغة أي فلحقت راحلة بعض الأصحاب راحلته عليه السلام بعد إبطاء مع إبطاء وشدة " فلايا " إما حال أو مفعول مطلق من غير اللفظ ويمكن أن يقرأ " لحقت " على بناء المفعول . " وصل امرؤ " أمر في صورة الخبر والنكرة للعموم كقولهم : " أنجز حر ما وعد " . " وذات يده " أي ما في يده من الأموال وقال : " حل " بالحاء المهملة وتخفيف اللام وهو زجر للناقة كما ذكره الجوهري . وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة وتشديد اللام فكأن الرجل كان آخذا بزمام الناقة أو بغرزها فلما فرغ [ أمير المؤمنين ] من وعظهم قال [ للرجل ] : خل سبيل الناقة . 107 - الكافي : العدة عن سهل عن ابن يزيد عن محمد بن جعفر العقبى رفعه قال : خطب أمير المؤمنين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
هامش
107 - رواه ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه في الحديث : ( 26 ) من كتاب الروضة من الكافي : ج 8 ص 69 .