تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
فقال اليهوديان : نشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وانك وصي محمد حقا . وأسلما وحسن إسلامهما ، ولزما أمير المؤمنين عليه السلام فكانا معه حتى كان من أمر الجمل ما كان ، فخرجا معه إلى البصرة ، فقتل أحدهما في وقعة الجمل ، وبقي الآخر حتى خرج معه إلى صفين فقتل . إيضاح : قوله عليه السلام : كل نفيسة . . أي خصلة أو منقبة يتنافس ويرغب فيه ( 1 ) ، وفي بعض النسخ : قبسة . . أي اقتباس علم وحكمة ( 2 ) . قوله : فكيف قوله : ويحمل . . غرضه إنك قلت الله حامل كل شئ فكيف يكون حامل العرش غيره ؟ فأجاب عليه السلام : بأن حامل الحامل حامل ، والله حامل الحامل والمحمول بقدرته . والنزر : القليل ( 3 ) ، ولعل المراد به هنا الحقير ، والمبدول لم نعرف له معنى ، ولعله تصحيف ( 4 ) ، وقد مر شرح سائر أجزاء الخبر في أبواب صفاته وحلاه صلى الله عليه وآله ( 5 ) . 4 - إرشاد القلوب ( 6 ) : - بحذف الاسناد - مرفوعا إلى الصادق عليه السلام قال : لما بايع الناس عمر بعد وفاة أبي بكر أتاه رجل من شبان اليهود - وهو
هامش
( 1 ) قال في القاموس 2 / 255 ، والصحاح 3 / 985 : والنفيس : يتنافس فيه ويرغب . ( 2 ) قال في مجمع البحرين 4 / 94 ، والقاموس 2 / 238 ، والصحاح 3 / 960 ، والنهاية 4 / 4 : القبس : شعلة من نار ، والاقتباس : الاستفادة . ( 3 ) كما في مجمع البحرين 3 / 492 ، والقاموس 2 / 141 ، وغيرهما . ( 4 ) وقد مر أن في المصدر : لزار . ( 5 ) بحار الأنوار : 16 / 147 - 148 و 155 - 171 و 182 - 184 وغيرهما . ( 6 ) إرشاد القلوب 2 / 112 - 113 [ وفي طبعة أخرى 2 / 319 ] في جوابه عليه السلام عن مسألة يهودي آخر باختلاف يسير ، وانظر بقية روايات الباب هناك .
بحار الأنوار — صفحة 95 | العلامة المجلسي / الشيخ عبد الزهراء العلوي