ومنها : ما رواه ابن أبي الحديد ( 1 ) ، قال : مر عمر بشاب من الأنصار ( 2 )
وهو ظمآن فاستسقاه فماص ( 3 ) له عسلا ، فرده ولم يشرب ، وقال : إني سمعت الله
سبحانه ( 4 ) يقول : * ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها . . ) * ( 5 ) .
وقال الفتى ( 6 ) : إنها والله ( 7 ) ليست لك ( 8 ) ، إقرأ يا أمير المؤمنين ( 9 ) ما قبلها :
هامش
( 1 ) في شرح النهج 1 / 182 [ 1 / 61 ] .
( 2 ) في المصدر : ومر يوما بشاب من فتيان الأنصار .
( 3 ) في ( س ) : فماض له . وفي المصدر : فجدع . . أي خلط . والمض : المص أو أبلغ منه كما في
القاموس 2 / 318 . وجاء فيه 2 / 344 : مض الشئ مضيضا : شرب . .
( 4 ) وجاءت العبارة في شرح النهج هكذا : فجدح له ماء بعسل فلم يشربه وقال : إن الله تعالى . .
( 5 ) الأحقاف : 20 . ولم يذكر ذيلها في المصدر .
( 6 ) في الشرح زيادة : له ، قبل الفتى ، وأمير المؤمنين ، بعدها .
( 7 ) لا توجد : والله ، في المصدر .
( 8 ) في الشرح زيادة : ولا لاحد من هذه القبيلة . .
( 9 ) لا توجد في المصدر : يا أمير المؤمنين .