وقد أجمع أهل البيت عليهم السلام على دوام شرعيتها ، كما ورد في
الأخبار المتواترة ( 1 ) .
وقال الفخر الرازي في التفسير ( 2 ) : اتفقت الأمة على أنها كانت مباحة في
ابتداء الاسلام ، قال : و ( 3 ) روي عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه لما قدم
مكة في عمرته تزين نساء مكة ، فشكا أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله طول
العزبة ، فقال : استمتعوا من هذه النساء .
وقد صرح بهذا الاتفاق كثير من فقهاء الاسلام .
وروى مسلم في صحيحه ( 5 ) ، وابن الأثير في جامع الأصول ( 6 ) ، عن قيس ،
قال : سمعت عبد الله ( 7 ) يقول : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
هامش
( 1 ) انظر : الكافي 2 / 44 ، التهذيب 2 / 189 ، الاستبصار 2 / 29 ، من لا يحضره الفقيه 3 / 149 ،
الخصال 1 / 75 ، 106 ، 396 ، الاحتجاج 2 / 306 ، 311 ، قرب الإسناد : 21 ، 77 ، 109 ،
110 ، 159 ، 160 ، 161 ، تحف العقول : 355 ، معاني الأخبار : 225 ، فقه الرضا ( ع ) :
30 ، المحاسن : 330 ، السرائر : 483 ، تفسير علي بن إبراهيم 1 / 136 ، 2 / 207 ، تفسير
العياشي 1 / 233 و 234 ، المقنع لصدوق والهداية ، والانتصار للسيد المرتضى ، والمراسم لابن
يعلى سلار الديلمي ، والمبسوط والنهاية للشيخ الطوسي ، والتحرير للعلامة الحلي 2 / 27 ، وشرح
اللمعة الدمشقية 2 / 82 - حجرية - ، والحدائق الناضرة 6 / 152 ، وجواهر الكلام 5 / 165 ،
ورسالة المتعة للشيخ المفيد - قدس سره - ، وغيرها كثير .
( 2 ) تفسير الفخر الرازي 10 / 49 [ 3 / 200 ] ، وفيه : اتفقوا ، بدلا من : اتفقت الأمة .
( 3 ) لا توجد في المصدر : قال و .
( 4 ) وقد ذكر فيه روايتين عن ابن عباس وعمران بحلية المتعة ، فراجع .
( 5 ) صحيح مسلم كتاب النكاح باب نكاح المتعة برقم 1404 بطرق عديدة ، وأورده البخاري في
صحيحه 8 / 207 في تفسير سورة المائدة ، وفي النكاح باب تزويج المعسر الذي معه القرآن
والاسلام ، وباب ما يكره من التبتل والخصاء .
( 6 ) جامع الأصول 10 / 444 حديث 8986 .
( 7 ) في المصدرين : عبد الله بن مسعود .