بيان : فلان وفلان أبو بكر وعمر ، وأبو فلان أبو عبيدة . - 3 ارشاد القلوب : بحذف الاسناد ( 1 ) قال : لما استخلف عثمان بن .
هامش
( 1 ) هذا الحديث رواه العلامة الحلي قدس الله أسراره في كتابه كشف اليقين ( : 137 )
نقلا من الكتاب المسمى حجة التفضيل تأليف ابن الأثير عن محمد بن الحسين الواسطي
عن إبراهيم بن سعيد عن الحسن بن زياد الأنماطي عن محمد بن بعيد الأنصاري ، عن أبي
هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلما
صار على أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه . . .
والحديث ملخص نحو خمسة وعشرين أبياتا ثم قال :
قال السيد ( يعنى ابن طاوس في كتابه اليقين ) : ورأيت هذا - حديث حذيفة -
أبسط وأكثر من هذا في تسمية على بأمير المؤمنين ، وهو باسناد هذا لفظه : حدثني عمى
السعيد الموفق أبو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد مولانا أمير -
المؤمنين قال : حدثني خالي السعيد أبو علي الطوسي عن والده المصنف عن الحسين بن
عبيد الله وأحمد بن عبدون وأبى طالب بن عزور وأبى الحسن الصقال عن أبي المفضل
قال : حدثنا المحاربي عن الحضرمي عن ابن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد عن فرات
ابن أحنف عن الجملي عن عبيد الله ابن سلمة . قال : ومقدار هذه الرواية أكثر من خمس
وثلاثين قائمة بقالب الثمن .
وفيه أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكونهم عن الانكار للتقدم على
مولانا على بما هذا لفظه ، فقال له : " أيها الفتى انه أخذ والله بأسماعنا وأبصارنا ،
وكرهنا الموت وزينت عندنا الحياة الدنيا وسبق علم الله [ بامرة الظالمين ] ونحن نسأل
الله التغمد لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فإنه مالك ذلك " وسيأتي نصه في ص 94
بلفظه .
وهكذا رواه السيد بن طاوس في كتاب الاقبال 454 - 459 ، نقلا عن كتاب النشر
والطي بتقديم وتأخير في سرد القصص .
وكيف كان ، فالغرض من نقل هذا الحديث بطوله الإشارة إلى تلك الصحيفة
الملعونة التي كتبوها وتعاقدوا بها فيما بينهم " ان أمات الله محمدا - أو قتل - لا نرد
هذا الامر إلى أهل بيته " وأما ساير الواقعات التي تقدمها أو تأخرها ، فإنما نقلها المؤلف
العلامة ليتبين أنه كيف تآمروا بذلك وكيف عملوا على منهاج صحيفتهم ، ولذلك أضربنا
عن تخريج هذه الواقعات المشهورة كحجة الوداع وحديث الثقلين وغدير خم وأمثالها
مما ذكر في الحديث تبعا وسردا ، فإنها مما تبين في محالها من هذا الكتاب الجامع
بحار الأنوار بما لا مزيد عليه ، وبعضها الاخر كتخلفهم عن جيش أسامة وصلاة أبى بكر
بالناس ووقعة الجمل ، سيأتي أبحاثها في محالها انشاء الله تعالى