تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

بيان : فلان وفلان أبو بكر وعمر ، وأبو فلان أبو عبيدة . - 3 ارشاد القلوب : بحذف الاسناد ( 1 ) قال : لما استخلف عثمان بن .

هامش
( 1 ) هذا الحديث رواه العلامة الحلي قدس الله أسراره في كتابه كشف اليقين ( : 137 ) نقلا من الكتاب المسمى حجة التفضيل تأليف ابن الأثير عن محمد بن الحسين الواسطي عن إبراهيم بن سعيد عن الحسن بن زياد الأنماطي عن محمد بن بعيد الأنصاري ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلما صار على أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه . . . والحديث ملخص نحو خمسة وعشرين أبياتا ثم قال : قال السيد ( يعنى ابن طاوس في كتابه اليقين ) : ورأيت هذا - حديث حذيفة - أبسط وأكثر من هذا في تسمية على بأمير المؤمنين ، وهو باسناد هذا لفظه : حدثني عمى السعيد الموفق أبو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد مولانا أمير - المؤمنين قال : حدثني خالي السعيد أبو علي الطوسي عن والده المصنف عن الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وأبى طالب بن عزور وأبى الحسن الصقال عن أبي المفضل قال : حدثنا المحاربي عن الحضرمي عن ابن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد عن فرات ابن أحنف عن الجملي عن عبيد الله ابن سلمة . قال : ومقدار هذه الرواية أكثر من خمس وثلاثين قائمة بقالب الثمن . وفيه أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكونهم عن الانكار للتقدم على مولانا على بما هذا لفظه ، فقال له : " أيها الفتى انه أخذ والله بأسماعنا وأبصارنا ، وكرهنا الموت وزينت عندنا الحياة الدنيا وسبق علم الله [ بامرة الظالمين ] ونحن نسأل الله التغمد لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فإنه مالك ذلك " وسيأتي نصه في ص 94 بلفظه . وهكذا رواه السيد بن طاوس في كتاب الاقبال 454 - 459 ، نقلا عن كتاب النشر والطي بتقديم وتأخير في سرد القصص . وكيف كان ، فالغرض من نقل هذا الحديث بطوله الإشارة إلى تلك الصحيفة الملعونة التي كتبوها وتعاقدوا بها فيما بينهم " ان أمات الله محمدا - أو قتل - لا نرد هذا الامر إلى أهل بيته " وأما ساير الواقعات التي تقدمها أو تأخرها ، فإنما نقلها المؤلف العلامة ليتبين أنه كيف تآمروا بذلك وكيف عملوا على منهاج صحيفتهم ، ولذلك أضربنا عن تخريج هذه الواقعات المشهورة كحجة الوداع وحديث الثقلين وغدير خم وأمثالها مما ذكر في الحديث تبعا وسردا ، فإنها مما تبين في محالها من هذا الكتاب الجامع بحار الأنوار بما لا مزيد عليه ، وبعضها الاخر كتخلفهم عن جيش أسامة وصلاة أبى بكر بالناس ووقعة الجمل ، سيأتي أبحاثها في محالها انشاء الله تعالى
بحار الأنوار — صفحة 86 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي