تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
( 2 ) * " ( باب ) " * * " ( اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبي ) " * * " ( ( صلى الله عليه وآله ) أمته بما جرى على ) " * * " ( أهل بيته صلوات الله عليهم من ) " * * " ( الظلم والعدوان ) " * 1 - أمالي الصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا ذات يوم إذا أقبل الحسن ( عليه السلام ) فلما رآه بكى ثم قال : إلى إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين ( عليه السلام ) فلما رآه بكى ثم قال إلى إلى يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام فلما رآها بكى ثم قال إلى إلى يا بنية فأجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلما رآه بكى ، ثم قال إلى إلى يا أخي فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن . فقال له أصحابه : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت ، أو ما فيهم من تسر برؤيته ؟ فقال ( عليه السلام ) : والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية إني وإياهم لاكرم الخلق على الله عز وجل ، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلى منهم . أما علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه أخي وشقيقي ، وصاحب الامر بعدي وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كل