( 2 )
* " ( باب ) " *
* " ( اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبي ) " *
* " ( ( صلى الله عليه وآله ) أمته بما جرى على ) " *
* " ( أهل بيته صلوات الله عليهم من ) " *
* " ( الظلم والعدوان ) " *
1 - أمالي الصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن
الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان جالسا ذات يوم إذا أقبل الحسن ( عليه السلام ) فلما رآه بكى
ثم قال : إلى إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل
الحسين ( عليه السلام ) فلما رآه بكى ثم قال إلى إلى يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه
على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام فلما رآها بكى ثم قال إلى إلى يا بنية
فأجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلما رآه بكى ، ثم قال إلى إلى يا
أخي فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن .
فقال له أصحابه : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت ، أو
ما فيهم من تسر برؤيته ؟ فقال ( عليه السلام ) : والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع
البرية إني وإياهم لاكرم الخلق على الله عز وجل ، وما على وجه الأرض
نسمة أحب إلى منهم .
أما علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه أخي وشقيقي ، وصاحب الامر بعدي
وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كل
بحار الأنوار — صفحة 37
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٧