كثير من صحابة نبيهم ، وهلاك أكثر أمته واختلال أموره بعد وفاته ، وهل
يرد ذلك من المسلمين إلا من هو شاك في قول الله وقول نبيه ، أو مكابر للعيان ،
وكيف يلام أو يذم من صدق الله ورسوله في ذم بعض أصحابه وأكثر أمته
بحار الأنوار — صفحه 35
پدیدآورندگان: العلامة المجلسي
ص۳۵