تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وصدقه وشهد له أربعة كانوا عندنا خيارا غير متهمين منهم أبو عبيدة وسالم وعمر ومعاذ ، وظننا أنهم قد صدقوا ، فلما بايع علي ( عليه السلام ) خبرنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ما قاله ، وأخبر أن هؤلاء الخمسة كتبوا بينهم كتابا تعاهدوا عليه وتعاقدوا في ظل الكعبة إن مات محمد أو قتل أن يتظاهروا على فيزووا هذا الامر ، واستشهد أربعة سلمان وأبا ذر والمقداد والزبير ، وشهدوا له بعد ما وجبت في أعناقنا لأبي بكر بيعته الملعونة الضالة . فعلمنا أن عليا ( عليه السلام ) لم يكن ليروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باطلا وشهد له الأخيار من أصحاب محمد عليه وآله السلام ، فقال جل من قال هذه المقالة إنا تدبرنا الامر بعد ذلك ، فذكرنا قول نبي الله صلى الله عليه وآله ونحن نسمع إن الله يحب أربعة من