تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
باب يفتح كل باب الف باب ، ثم أقبل إلينا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : سلوني قبل أن تفقدوني فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني لاعلم بالتوراة من أهل التوراة وإني لاعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل وإني لاعلم بالقرآن من أهل القرآن ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من فئة تبلغ مائة رجل إلى يوم القيامة إلا وأنا عارف بقائدها وسائقها . وسلوني عن القرآن فإن في القرآن بيان كل شئ فيه علم الأولين والآخرين وإن القرآن لم يدع لقائل مقالا ، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ، ليس بواحد ، رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منهم ، أعلمه الله إياه فعلمنيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة . ثم قرأ أمير المؤمنين " بقية مما ترك آل موسى وآل هارون ( 1 ) " وأنا من رسول الله بمنزلة هارون من موسى والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة ( 2 ) . 147 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن أحمد بن عتاب معنعنا عن أبي جعفر عن أبيه ( عليه السلام ) قال : ما بعث الله نبيا إلا أعطاه من العلم بعضه ما خلا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإنه أعطاه من العلم كله فقال : " تبيانا لكل شئ " ( 3 ) وقال : " كتبنا له في الألواح من كل شئ ( 4 ) " وقال : " الذي عنده علم من الكتاب " ( 5 ) ولم يخبر أن عنده علم الكتاب ، ومن لا يقع من الله على الجميع وقال لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أورثنا الكتاب الذين اصطفيناه من عبادنا " ( 6 ) فهذا الكل ونحن المصطفون .
هامش
( 1 ) البقرة : 248 . ( 2 ) تفسير فرات : 9 . ( 3 ) النحل : 89 . ( 4 ) الأعراف : 145 . ( 5 ) النمل : 40 . ( 6 ) فاطر : 32 .