تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
كنا هذا غافلين ، أو يقولوا : إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ، يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق ( 1 ) . 20 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد الأودي معنعنا عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : متى سمي أمير المؤمنين ؟ ( 2 ) قال : قال لي : أو ما تقرأ القرآن ؟ قال : قلت : بلى قال : فاقرأ قلت : وما أقرء قال : اقرأ : " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست ( 3 ) بربكم " فقال لي : هيه إلى أيش ؟ ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين ، فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين ( 4 ) . بيان : قوله ( عليه السلام ) : هيه بالهاء للسكت ، أي هي الآية التي أردت ، لكن لا تعرف أنها انتهت إلى أيش ، أي إلى أي شئ ، ثم ذكر تتمة الميثاق ، ويحتمل أن يكون هيه منعا للقراءة وأمرا بالسكوت ليذكر تتمة الميثاق ، في القاموس : يقال لشئ يطرد : هيه هيه ، بالكسر ، وهي كلمة استزادة أيضا . 21 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ( 5 ) " قال : عهد إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا ( 6 ) وإنما سمي أولو العزم أولو العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك والاقرار به . ( 7 ) بيان : كأنه محمول على أنه لم يكن له ( عليه السلام ) من العزم والاهتمام التام والسرور
هامش
( 1 ) توحيد الصدوق : 334 - 335 . ( 2 ) في المصدر : متى سمى على أمير المؤمنين . ( 3 ) الأعراف : 171 . ( 4 ) تفسير فرات : 45 . ( 5 ) طه : 115 . ( 6 ) في المصدر : ولم يكن له عزم فيهم انهم هكذا . ( 7 ) بصائر الدرجات : 21 .