تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وأبناء أمير المؤمنين وأحباب رب العالمين . نحن مفتاح الكتاب ( 1 ) بنا نطق العلماء ولولا ذلك لخرسوا ، نحن رفعنا المنار وعرفنا القبلة ، نحن حجر البيت في السماء والأرض ، بنا غفر لآدم وبنا ابتلي أيوب وبنا افتقد يعقوب وبنا حبس يوسف وبنا رفع البلاء وبنا أضاءت الشمس نحن مكتوبون على عرش ربنا ، مكتوب : محمد خير النبيين وعلى سيد الوصيين وفاطمة سيدة نساء العالمين . ( 2 ) بيان : نحن حجر البيت بالكسر ، أي اختصاصنا بالبيت كاختصاص حجر إسماعيل به ، أو الحجر بالانسان ، أو بالتحريك ، أي فضل الحجر بنا ، في السماء والأرض أي يعرفه أهلهما ، أو البيت الذي فيهما ، والابتلاء والافتقاد والحبس إما بتقصير قليل في معرفتهم والتوسل بهم لا يصل إلى حد المعصية ، أو لكمالهم في المعرفة والتوسل إذ الابتلاء علامة الفضل والكمال . 33 - الاختصاص : علي بن عباس عن صالح بن حمزة عن الحسن بن عبد الله عن الصادق ( عليه السلام ) قال : خطب أمير المؤمنين صلوات عليه فقال فيما يقول : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، أيها الناس أنا قلب الله الواعي ولسانه الناطق وأمينه على سره وحجته على خلقه وخليفته على عباده ، وعينه الناظرة في بريته ويده المبسوطة بالرأفة والرحمة ودينه الذي لا يصدقني إلا من محض الايمان محضا ، ولا يكذبني إلا من
هامش
( 1 ) في المصدر : فبنا ( 2 ) الاختصاص : 90 و 91 . وللحديث ذيل لم يذكره المصنف وهو هكذا : [ أنا خاتم الأوصياء انا طالب الباب انا صاحب الصفين انا المنتقم من أهل البصرة انا صاحب كربلا من أحبنا وتبرأ من عدونا كان معنا وممن هو في الظل الممدود والماء المسكوب - والحديث طويل وفى آخره - ان الله اشترك بين الأنبياء والأوصياء في العلم والطاعة ] أقول : قوله : أنا خاتم الأوصياء ، يعنى أنا خاتم أوصياء النبيين فلا يكون بعدى وصى نبي ، لان الأنبياء ختموا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا ينافي ذلك أن يكون بعده أوصياء لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مضافا إلى أنه كان خاتم أوصياء النبيين حقيقة ومن بعده كانوا وصيه .