تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وطهرهم تطهيرا . ( 1 ) 31 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد معنعنا عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) يا مفضل إن الله خلقنا من نوره وخلق شيعتنا منا وسائر الخلق في النار ، بنا يطاع الله وبنا يعصى ، يا مفضل سبقت عزيمة ( 2 ) من الله أنه لا يتقبل من أحد إلا بنا ، ولا يعذب أحدا إلا بنا . فنحن باب الله وحجته وأمناؤه على خلقه وخزانه في سمائه وأرضه ، حللنا عن الله وحرمنا عن الله ، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى : ( 3 ) " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " وهو قوله ( صلى الله عليه وآله ) وسلم وسلم : إن الله جعل قلب وليه وكرا ( 4 ) لإرادته فإذا شاء الله شئنا . ( 5 ) 32 - الاختصاص : أبو الفرج عن سهل ( 6 ) عن رجل عن ابن جبلة عن أبي المغرا عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه ( 7 ) فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فإنه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه . قلت : سيدي فإن رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه ، إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا ، إن أشقى أشقيائكم من يكذبنا في الباطن مما يخبر عنا ( 8 ) ويصدقنا في الظاهر ، نحن أبناء نبي الله وأبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسلم
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 121 و 122 . ( 2 ) العزيمة : الإرادة المؤكدة . ( 3 ) في نسخة : فينا قوله تعالى . ( 4 ) الوكر : عش الطائر . ( 5 ) تفسير فرات : 201 والآية في سورة الدهر : 30 . ( 6 ) في المصدر : عن أبي سعيد سهل بن زياد . ( 7 ) في المصدر : موضعه من الله . ( 8 ) في المصدر : بما يخبر عنا يصدقنا في الظاهر ويكذبنا في الباطن .
بحار الأنوار — صفحة 256 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي