تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
عليكم لا تزعجه ، والمخافة على نفسه وماله وإخوانه ( 1 ) لا تبعثه ، فاتقوا الله معاشر شيعتنا لا تستعملوا الهوينا ولا تقية عليكم ، ولا تستعملوا المهاجرة ( 2 ) والتقية تمنعكم وسأحدثكم في ذلك بما يردعكم ويعظكم . دخل على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجلان من أصحابه فوطئ أحدهما على حية فلدغته ( 3 ) ووقع على الآخر في طريقه من حائط عقرب فلسعته ( 4 ) وسقطا جميعا فكأنهما لما بهما يتضرعان ( 5 ) ويبكيان ، فقيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : دعوهما فإنه لم يحن حينهما ، ولم تتم محنتهما ، فحملا إلى منزلهما فبقيا عليلين اليمين في عذاب شديد شهرين . ثم إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعث إليهما فحملا إليه والناس يقولون : سيموتان على أيدي الحاملين لهما ، فقال ( 6 ) : كيف حالكما ؟ قالا : نحن بألم عظيم وفي عذاب شديد قال لهما : استغفرا الله من ذنب أداكما ( 7 ) إلى هذا وتعوذا بالله مما يحبط أجركما ويعظم وزركما ، قالا : وكيف ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : ما أصيب واحد منكما إلا بذنبه . أما أنت يا فلان - وأقبل على أحدهما - أتذكر ( 8 ) يوم غمز على سلمان الفارسي فلان وطعن عليه لموالاته ( 9 ) لنا فلم يمنعك من الرد والاستخفاف به خوف على نفسك
هامش
( 1 ) في نسخة : وحاله . ( 2 ) في نسخة : [ المجاهدة ] وفى أخرى : المجاهرة . ( 3 ) في نسخة : فلسعته . ( 4 ) في نسخة : فلدغته . ( 5 ) في نسخة : يضرعان . ( 6 ) في نسخة : فقال لهما . ( 7 ) في نسخة : أتاكما إلى هذا ونعوذ بالله . ( 8 ) في نسخة : فتذكر . ( 9 ) في نسخة : بموالاته لنا .